صبري بن سالمين بن مخاشن.. حين تعجز الحملات الإعلامية عن إسقاط صناع التأثير

في عالم السياسة والإعلام، غالبًا ما تكون الشخصيات المؤثرة هدفًا لحملات منظمة تسعى إلى التقليل من دورها أو التشكيك في إنجازاتها. غير أن التجارب تثبت أن الحملات الإعلامية، مهما بلغت حدتها، لا تستطيع أن تمحو أثر العمل الحقيقي أو تقلل من قيمة الإنجازات التي صنعتها السنوات.
ومن بين الأسماء التي برزت بقوة في المشهد الإعلامي الحضرمي، يبرز الأستاذ صبري بن سالمين بن مخاشن، رئيس الدائرة الإعلامية لحلف قبائل حضرموت، الذي يرى مؤيدوه أنه أحدث تحولًا لافتًا في أداء المنظومة الإعلامية للحلف، وأسهم في تطوير خطابها وتوسيع نطاق حضورها الإعلامي.
ويعتبر أنصاره أن الدائرة الإعلامية شهدت، منذ توليه مسؤوليتها، نقلة نوعية في أسلوب العمل، سواء من خلال تعزيز الحضور الإعلامي، أو إيصال رسائل الحلف إلى جمهور أوسع، أو زيادة الاهتمام الإعلامي بقضية حضرموت على المستويين الإقليمي والدولي.
ورغم الحملات الإعلامية التي تستهدفه بين الحين والآخر، يرى مؤيدوه أن هذه الحملات ليست جديدة، وأن شخصيات عديدة واجهت مثلها من قبل دون أن يؤثر ذلك في حضورها أو مكانتها. ويؤكدون أن محاولات التشويه لا تغيّر من قناعات من يتابعون الأداء ويقيّمونه من خلال النتائج، لا من خلال الضجيج الإعلامي.
إن الإعلام المؤثر لا يُقاس بعدد المنشورات أو حجم الهجوم، وإنما بقدرته على صناعة رأي عام، وإيصال الرسالة بوضوح، والدفاع عن القضايا التي يتبناها. وهذه معايير يرى مؤيدو بن مخاشن أنها كانت حاضرة في تجربته الإعلامية، وهو ما جعل اسمه حاضرًا في المشهد الإعلامي الحضرمي.
وفي النهاية، تبقى الأيام هي المعيار الحقيقي للحكم على الأشخاص والتجارب. فالحملات الإعلامية قد تصنع ضجيجًا مؤقتًا، لكنها لا تستطيع أن تلغي أثرًا تركه العمل، ولا أن تمحو إنجازًا شهد به الواقع. ويبقى التاريخ هو من يكتب الفصل الأخير، ويمنح كل ذي جهدٍ ما يستحقه من تقدير.



