الشيخ باقِديم: تضحيات أبناء حضرموت تفرض مسؤولية تاريخية لحماية حقوقها وثرواتها

المكلا /26 أغسطس 2026م
أكد النائب الثاني لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع ، الشيخ محمد عمر باقِديم، أن حضرموت اليوم بحاجة إلى البحث بجدية ومسؤولية عن مختلف الحلول والوسائل التي تخدم أبناءها وتحقق الأهداف التي ناضلوا من أجلها وقدموا في سبيلها التضحيات.
وقال باقِديم، في صفحته على منصة الفيسبوك، إن تضحيات أبناء حضرموت التي «عُمّدت بدماء خيرة رجالها» تفرض مسؤولية تاريخية وأخلاقية على الجميع، مشددًا على رفضه أن تذهب تلك التضحيات سُدى، أو أن تعود حضرموت إلى نقطة الصفر.
وانتقد ما وصفها بـ«الأدوات الفاسدة» التي لا هدف لها سوى النهب وتوقيع الصفقات والعقود على حساب معاناة المواطنين، دون حسيب أو رقيب أو مساءلة ومحاسبة.
وشدد النائب الثاني لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع على ضرورة الوفاء لدماء الشهداء، والعمل بجدية وإخلاص من أجل حماية حقوق حضرموت ومقدراتها، ووضع حد لأشكال العبث والفساد، وبناء مرحلة جديدة يكون فيها القرار لمصلحة حضرموت وأبنائها.
وأكد أن الثروة ينبغي أن تكون لخدمة الإنسان والتنمية، لا وسيلة للنهب وتحقيق المصالح الخاصة، مشيرًا إلى أن حضرموت تستحق أن تُدار بإرادة أبنائها، وبشفافية ومسؤولية، وأن تُصان حقوقها وثرواتها.
واختتم باقِديم بالتأكيد على أهمية تحويل تضحيات أبناء حضرموت إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين ومعيشتهم ومستقبلهم.



