اخبار وتقارير

قرار التكليف أمانة ومسؤولية: نحو وحدة الصف الحضرمي وتلبية تطلعات شعبنا

أجدها مناسبة طيبة أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير للمقدم عمرو بن علي بن حبريش العليي، رئيس حلف حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، على إصداره القرار رقم (8) لعام 2026م، الصادر بتاريخ 20 أغسطس الجاري، بتعييننا رئيسًا للدائرة السياسية في مؤتمر حضرموت الجامع.

وإذ أنتهز هذه الفرصة لأعرب عن خالص شكري وامتناني للمقدم عمرو العليي، فإنني أعدّ هذا القرار تكليفًا وأمانة ومسؤولية وطنية، وسأعمل على أداء هذه المهمة بما يخدم حضرموت وأبناءها، ويعزز حضور قضيتها ومطالبها المشروعة في مختلف المحافل.

إن حضرموت اليوم تقف أمام مرحلة مهمة تتطلب من الجميع توحيد الصف، وتعزيز الشراكة، والابتعاد عن الخلافات التي لا تخدم تطلعات أبنائها. كما أن حجم التحديات التي تواجه المحافظة، وما تعانيه من مشكلات سياسية واقتصادية وخدمية وأمنية، انعكس بصورة مباشرة على الحياة اليومية للمواطنين، الأمر الذي يفرض علينا مضاعفة الجهود والعمل بروح المسؤولية.

وسنعمل من خلال الدائرة السياسية في المؤتمر على الإسهام في تعزيز وحدة الصف الحضرمي، وتوحيد الموقف السياسي، والدفاع عن حقوق حضرموت ومصالح أبنائها، بما يحفظ للمحافظة مكانتها ودورها، ويعزز مشاركتها الفاعلة في صناعة القرار.

كما سنحرص على فتح قنوات التواصل مع مختلف القوى والمكونات والشخصيات الحضرمية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن حضرموت تتسع للجميع، وأن قوتها الحقيقية تكمن في وحدة أبنائها وتكاتفهم حول القضايا والمصالح المشتركة.

إن هذه المسؤولية ليست امتيازًا شخصيًا، وإنما أمانة تستوجب العمل والإنجاز وخدمة الناس، وسنكون بإذن الله عند مستوى هذه الثقة، مستندين إلى دعم قيادة المؤتمر، وإلى إرادة أبناء حضرموت وتطلعاتهم نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وعدالة.

وفي الختام، أجدد شكري وتقديري لقيادة مؤتمر حضرموت الجامع على هذه الثقة، سائلاً الله أن يوفقنا في أداء هذه المهمة، وأن يعيننا على خدمة حضرموت وأهلها، وأن يجمع أبناءها على كلمة سواء، ويوحد صفهم، ويحقق تطلعاتهم المشروعة في الأمن والاستقرار والتنمية والتمثيل العادل وصناعة القرار.

حضرموت أولًا.. ووحدة صفها مسؤولية الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى