اخبار وتقارير

حلف قبائل حضرموت.. صانع التحولات وخط الدفاع الأول عن حضرموت بقيادة الزعيم عمرو بن حبريش

هضبه نيوز

في مرحلة مفصلية من تاريخ حضرموت، برز حلف قبائل حضرموت كقوة اجتماعية وقبلية مؤثرة، لعبت دوراً محورياً في حماية الأرض والإنسان، وتعزيز الاستقرار في واحدة من أكثر الفترات حساسية التي شهدتها المنطقة منذ عام 2015.فمع تراجع مؤسسات الدولة آنذاك، ودخول البلاد في حالة من الفراغ الأمني وتوسع نشاط الجماعات المتطرفة في بعض المناطق، خصوصاً في ساحل حضرموت، استطاع حلف قبائل حضرموت أن يثبت حضوره كقوة متماسكة على أرض الواقع، عبر موقفه الثابت في الهضبة الحضرمية، حيث ساهم في حماية النسيج الاجتماعي، ومنع الانزلاق نحو الفوضى.ولم يقتصر دور الحلف على الجانب الاجتماعي فقط، بل امتد إلى حماية المنشآت الحيوية، وفي مقدمتها المنشآت النفطية، التي شكلت هدفاً لمحاولات العبث والتخريب، حيث لعبت القبائل دوراً محورياً في تأمينها ومنع المساس بها، بما يعكس مسؤولية وطنية عالية تجاه ثروات حضرموت.كما يُشار إلى أن الحلف كان له دور داعم في مرحلة تأسيس النخبة الحضرمية، سواء من خلال المساندة المجتمعية أو الإسهام في توفير بيئة مساعدة لقيام هذه القوة التي أصبحت لاحقاً إحدى أهم التشكيلات الأمنية في الساحل الحضرمي.ويؤكد متابعون للشأن الحضرمي أن حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش لعب دوراً بارزاً في تمثيل الصوت الحضرمي، والدفاع عن مصالح المحافظة في مختلف المراحل، حيث أصبح الحلف رقماً مهماً في معادلة الاستقرار، وركيزة من ركائز التوازن الاجتماعي والأمني في حضرموت.وفي المراحل اللاحقة، ومع تعقّد المشهد السياسي والعسكري، ظل الحلف حاضراً في الساحة، معبّراً عن موقف حضرمي واضح في رفض الفوضى، ومؤكداً على أهمية حماية حضرموت من أي تهديدات، أياً كان مصدرها، بما في ذلك التصدي لمحاولات فرض أمر واقع على المحافظة.وبين مؤيد ومراقب، يتفق الكثيرون على أن حلف قبائل حضرموت أصبح جزءاً أصيلاً من هوية حضرموت الاجتماعية، وركناً مهماً في معادلة الاستقرار، وصوتاً قبلياً له حضوره في الدفاع عن الأرض والإنسان والمصالح العامة.وفي المحصلة، يبقى الحلف – وفق أنصاره – أحد أهم التشكيلات القبلية التي لعبت دور “خط الدفاع الأول” عن حضرموت في أحلك الظروف، مع استمرار حضوره كفاعل رئيسي في المشهد الحضرمي حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى