اخبار وتقارير

عفواً يا عم سالم.. الشيخ عمرو بن حبريش مطلب حضرمي لقيادة المرحلة وتحقيق الاستقرار

بقلم الكاتب: وسيم النوبي

هضبه نيوز /9مايو 2026
تشهد محافظة حضرموت حالة من الفراغ السياسي وتعدد المكونات والتجاذبات، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على المشهد العام، وأوجد حالة من التشتت في القرار والرؤية. ويرى كثير من أبناء حضرموت أن المرحلة الحالية تتطلب وجود قيادة قوية وموحدة تمتلك الحضور الشعبي والخبرة السياسية والقبلية، وفي مقدمة تلك الشخصيات الشيخ عمرو بن حبريش.
ويؤكد مراقبون أن حصول حضرموت على حقوقها الكاملة في مختلف المجالات السياسية والخدمية والتنموية لن يتحقق إلا بوجود تمثيل حقيقي لأبنائها في هرم السلطة المحلية وداخل مجلس القيادة الرئاسي، بما يضمن إيصال صوت حضرموت والدفاع عن مطالبها المشروعة.
ويطالب ناشطون وسياسيون بأن يتولى الشيخ عمرو بن حبريش منصب محافظ محافظة حضرموت وعضوية المجلس الرئاسي، باعتباره شخصية تمتلك ثقلاً مجتمعياً وقبولاً واسعاً، إضافة إلى دوره الوطني المعروف في دعم استقرار حضرموت ومساندة أبنائها في المواقف المفصلية.
كما وجهت دعوات إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية بضرورة دعم أبناء حضرموت وتمكين القيادات الحضرمية من إدارة شؤون محافظتهم، مؤكدين أن أي إصلاح حقيقي أو تقدم في ملف حضرموت لن يتحقق دون دعم فعّال للقيادات المحلية القادرة على توحيد الصف وقيادة المرحلة.
ويرى مؤيدو هذا التوجه أن حضرموت بحاجة اليوم إلى قائد يمتلك القدرة على جمع الكلمة وتوحيد المكونات وفرض الاستقرار، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تمر بها المحافظة، مشيرين إلى أن غياب القيادة الموحدة كان سبباً رئيسياً في حالة الفراغ السياسي التي تعيشها حضرموت حالياً.
ويؤكد كثير من أبناء حضرموت أن الشيخ عمرو بن حبريش يُعد من أبرز الشخصيات القادرة على قيادة المحافظة نحو الأمن والاستقرار، مستندين إلى تاريخه ودوره الوطني ومواقفه في الدفاع عن حضرموت وأبنائها خلال المراحل السابقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى