مصادر عسكريه تاكد: بدء تنفيذ إعادة هيكلة أمنية وعسكرية واسعة في حضرموت

خاض هضبه نيوز
كشفت مصادر خاصة عن بدء تنفيذ عملية إعادة هيكلة أمنية وعسكرية شاملة في محافظة حضرموت، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في مناطق الساحل والوادي، وإعادة تنظيم توزيع المهام بين الأجهزة الأمنية والعسكرية.وبحسب المصادر، تتضمن الترتيبات إنشاء قوة أمنية موحدة تحت مسمى “قوات الأمن الوطني”، لتكون الجهة المسؤولة عن حفظ الأمن داخل المدن، بما يسهم في توحيد القرار الأمني ورفع مستوى الجاهزية الميدانية.وأوضحت أن جزءًا من قوات الدعم الأمني الحضارم تم استيعابهم بالفعل ضمن تشكيلات الأمن الوطني في وادي حضرموت، على أن يتم خلال المرحلة المقبلة توزيع بقية هذه القوات على وحدات الأمن الوطني في الساحل، بالإضافة إلى المنطقة العسكرية الثانية.وفي إطار تعزيز انتشار الأجهزة الأمنية، تشمل الخطة نقل كامل وحدات اللواء 101، الذي كان يتولى تأمين مطار سيئون، إلى جانب كتيبة الحضارم التي كانت ضمن المنطقة العسكرية الأولى، فضلًا عن نقل جزء من قوات حماية حضرموت رسميًا من وزارة الدفاع إلى وزارة الداخلية، في خطوة تعكس توجهًا نحو تمكين الأجهزة الأمنية من أداء دورها بشكل أوسع.كما تنص الترتيبات الجديدة على أن تتولى قوات الأمن الوطني مهام الانتشار داخل المدن، مقابل سحب قوات المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية إلى خارج المراكز الحضرية، ضمن خطة تهدف إلى إعادة تنظيم الملف الأمني، والفصل بين المهام العسكرية والأمنية.وأكدت المصادر أن هذه الهيكلة تعتمد بشكل كامل على كوادر محلية، حيث سيتم تشكيل قوات الأمن الوطني من أبناء حضرموت حصريًا، في توجه يهدف إلى تعزيز القبول المجتمعي وترسيخ الاستقرار في مختلف مديريات المحافظة.



