طريق ساه – المكلا في خطر.. تجريفات السيول بلا تحذيرات والسلطة المحلية أمام مسؤولية عاجلة

ساه – هضبة نيوز | مقال إعلامي
في وقت يواصل فيه المسافرون عبور الطريق الدولي الرابط بين ساه والمكلا، تبرز مشاهد مقلقة لأجزاء من الطريق تعرضت للتجريف والأضرار جراء السيول، وسط غياب التحذيرات واللوحات الإرشادية التي يفترض أن تنبه السائقين إلى مواقع الخطر.
المشكلة لا تكمن في الأضرار التي خلفتها السيول وحدها، فالكوارث الطبيعية قد تتسبب في أضرار للطرق، لكن الخطورة الأكبر تكمن في ترك المواقع المتضررة دون تحذير واضح للمسافرين، وكأن الطريق لم يتغير رغم ما طرأ عليه من مخاطر.
فالانحرافات والتجريفات المفاجئة قد تشكل خطرًا كبيرًا على المركبات، خصوصًا أثناء الليل أو عند ضعف الرؤية، وقد لا يتمكن السائق من اكتشافها في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى حوادث مؤلمة يمكن تفاديها بإجراءات بسيطة وسريعة.
السلطة المحلية أمام مسؤولية عاجلة
من هنا، تناشد هضبة نيوز السلطة المحلية والجهات المختصة سرعة النزول الميداني إلى الطريق الدولي ساه – المكلا، وتحديد المواقع المتضررة، ووضع لوحات تحذيرية وعلامات إرشادية وحواجز حماية بصورة عاجلة، إلى جانب العمل على إصلاح الأجزاء التي تضررت بفعل السيول.
فحتى إن كانت أعمال التأهيل تحتاج إلى وقت وإمكانات، فإن وضع لوحة تحذيرية أو حاجز مؤقت قد يمنع وقوع كارثة، ويحمي أرواح عشرات ومئات المسافرين الذين يستخدمون الطريق يوميًا.
⚠️ رسالة إلى المسافرين: لا تخاطروا
وفي المقابل، ندعو سائقي المركبات إلى عدم الاستهانة بالأضرار الموجودة على الطريق، وتخفيف السرعة، والانتباه أثناء القيادة، خصوصًا في المواقع التي تظهر فيها آثار التجريف أو تغير مسار الطريق.
لا تحاول عبور أي منطقة تشكل خطرًا، ولا تخاطر بحياتك من أجل الوصول في موعد محدد.
فالطريق قد يكون متضررًا، والمياه قد تخفي حفرًا أو انجرافات لا يمكن رؤيتها بوضوح، وسلامة الإنسان تبقى أهم من أي رحلة أو موعد.
تحذير اليوم.. أفضل من حادث الغد
إن تأمين الطريق بعد السيول لا ينبغي أن ينتظر وقوع حادث حتى تتحرك الجهات المعنية. المطلوب هو تحرك استباقي يحمي المواطنين قبل وقوع الخطر.
ساه – المكلا طريق دولي وحيوي.. وسلامة المسافرين مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
هضبة نيوز | نبض الحقيقة وصوت حضرموت الحر



