من يراهن على إخضاع حضرموت بغياب الشيخ عمرو بن حبريش؟.. واهمون

يبدو أن من منعوا الشيخ عمرو بن حبريش العليي من العودة إلى أرضه ظنوا أن الغياب يمكن أن يكون وسيلة لإخضاع حضرموت وفرض أمر واقع عليها، وأن أبناء المحافظة سيتخلون عن أحد أبرز رموزهم بسهولة.
لكن من يراهن على ذلك لم يقرأ حضرموت جيدًا.
فحضرموت لا تُدار بالضغط، ولا تُخضع بالإقصاء، ولا يتخلى أبناؤها عن رموزها تحت أي ظرف.
الشيخ عمرو بن حبريش ليس شخصًا عابرًا في المشهد، بل رمز حضرمي يحمل ثقلًا قبليًا وسياسيًا واجتماعيًا، وغيابه لا يلغي حضوره، ولا يسقط حقوق حضرموت، ولا يمنح أي طرف الحق في فرض واقع جديد بعيدًا عن إرادة أبنائها.
ومن يجهل تاريخ آل بن حبريش، يجهل أن الكرامة والتضحية إرث متجذر، وأن الرجال الذين تربوا على العزة لا تُكسر إرادتهم بالضغوط.
إلى من يراهن على تغييب الشيخ عمرو بن حبريش: أعيدوا حساباتكم.
فالقضية لم تعد قضية شخص، بل قضية كرامة وحق ووضوح.
المطلوب اليوم واضح: عودة الشيخ عمرو بن حبريش إلى وطنه، وكشف حقيقة ما جرى، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي تجاوز.
حضرموت لا تُخضع… ومن يراهن على كسر إرادتها، سيكتشف أن الرهان خاسر.



