اخبار وتقارير

النخبة المحسوبة على الانتقالي سقطت… أما رجال حضرموت فهم ثابتون

تتردد في الآونة الأخيرة عبارة “سقوط النخبة الحضرمية” في وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي، إلا أن هذا الوصف – من وجهة نظرنا – لا يعكس حقيقة المشهد بكل تفاصيله.

فالمقصود بهذا الحديث، بحسب قراءتنا، ليس جميع أفراد النخبة الحضرمية، وإنما التشكيلات والقيادات التي كانت محسوبة على المجلس الانتقالي وارتبطت بمشروعه السياسي والعسكري، مثل لواء بارشيد، وقوات الدعم الأمني، والقيادة والسيطرة، وغيرها من الوحدات التي كانت تعمل ضمن تلك المنظومة.

أما رجال النخبة الحضرمية الذين ظل ولاؤهم لحضرموت، ويواصلون أداء واجبهم وفق مسؤولياتهم والتزاماتهم، فلا يمكن – في رأينا – إدراجهم ضمن هذا الوصف، لأنهم لم يكونوا جزءًا من التشكيلات المقصودة، وما زالوا ثابتين في مواقعهم، ملتزمين بخدمة حضرموت وأمنها.

إن تعميم عبارة “سقوط النخبة الحضرمية” على جميع القوات يحمل قدرًا من عدم الدقة، لأنه يخلط بين تشكيلات ذات ارتباط سياسي محدد، وبين قوات تنتمي إلى حضرموت وتعمل باسمها. فالإنصاف يقتضي التفريق بين من ارتبط بالمجلس الانتقالي، وبين رجال حضرموت الذين بقوا أوفياء لمحافظتهم.

إن الرأي العام يستحق خطابًا واضحًا ودقيقًا، بعيدًا عن التعميم الذي قد يظلم أفرادًا وتشكيلات لا علاقة لهم بما يُتداول. فالمصطلحات يجب أن تُستخدم في إطارها الصحيح، لأن الحقيقة لا تُبنى على التعميم، بل على التحديد والإنصاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى