اخبار وتقارير

يسرى البطاطي.. سيرة مواقف لا تهزها حملات الاستهداف

لم تصل يسرى البطاطي إلى موقعها اليوم صدفة، بل عبر سنوات من الحضور في الشأن العام، والعمل المدني، والدفاع عن قضايا المجتمع بكل وضوح ومسؤولية.

خريجة العلوم السياسية من جامعة حضرموت، اختارت منذ وقت مبكر أن يكون لها صوت في القضايا العامة، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه النسائية الحضرمية في العمل الإعلامي والمدني والحقوقي، عُرفت بثبات مواقفها أكثر مما عُرفت بالأضواء أو المناصب.

وخلال مسيرتها، دفعت ثمن مواقفها أكثر من مرة، وتعرضت لحملات تشويه وتحريض، ووصل الأمر إلى التهديد والاستهداف، لكنها واصلت طريقها دون أن تتخلى عن قناعاتها أو تدخل في حسابات المصالح والمكاسب الشخصية، بينما اختار آخرون طريق الامتيازات والسفر والمناصب.

واليوم، ومع اختيارها ضمن اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، وهي لجنة تضم 36 شخصية من بينها أربع نساء، عادت حملات الاستهداف لتتصدر المشهد.

وكان الأولى، في نظر كثيرين، أن ينصب النقاش على أهداف اللجنة، وبرنامجها، وما يمكن أن تقدمه لحضرموت، لا أن يتحول إلى محاكمة شخصية لأحد أعضائها بسبب مواقفها أو حضورها في الحياة العامة.

فالاختلاف السياسي أمر طبيعي، أما استهداف الأشخاص والتشكيك فيهم لمجرد اختلاف الرأي، فلا يخدم حضرموت ولا يعزز ثقافة الحوار التي تحتاجها المرحلة، خاصة إذا كانت الشخصيات المستهدفة تمتلك سجلًا معروفًا من العمل العام والمواقف المعلنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى