اخبار حلف قبائل حضرموت

عودةٌ تحمل رسائل.. حضرموت تستقبل قياداتها بعد أشهر من العمل خارج الوطن

في لحظةٍ تترقبها حضرموت، يعود خلال الساعات القادمة إلى أرض الوطن الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع ووكيل أول محافظة حضرموت، برفقة اللواء مبارك أحمد العوبثاني، قائد قوات حماية حضرموت وعضو اللجنة العليا العسكرية والأمنية، وذلك بعد مهمة عمل خارج البلاد استمرت منذ يناير 2026م.

إن عودة هذه القيادات إلى حضرموت لا تمثل مجرد عودة أشخاص بعد غياب، بل تأتي في توقيتٍ بالغ الأهمية، تتزايد فيه التحديات، وتتسع فيه تطلعات أبناء المحافظة إلى مرحلة جديدة من العمل والمسؤولية، يكون فيها صوت حضرموت حاضرًا، وقرارها أكثر قوة، وحقوق أبنائها في مقدمة الأولويات.

لقد أثبتت المرحلة أن حضرموت ليست محافظة عابرة في المشهد اليمني، بل واحدة من أهم ركائز الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني. ولذلك فإن عودة قياداتها، وفي مقدمتهم الشيخ عمرو بن حبريش واللواء مبارك العوبثاني، تفتح الباب أمام استئناف الجهود والعمل على الملفات التي تهم أبناء المحافظة، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار، والموارد، والخدمات، والتمثيل العادل، وتعزيز مكانة حضرموت في أي ترتيبات سياسية قادمة.

وفي هذه المرحلة، لا تنتظر حضرموت الخطابات بقدر ما تنتظر الأفعال، ولا تبحث عن الوعود بقدر ما تتطلع إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية. فالمسؤولية اليوم أكبر، والتحديات أكثر تعقيدًا، والمرحلة تتطلب توحيد الصف، وترتيب الأولويات، وتحويل التطلعات المشروعة إلى برامج ومواقف وقرارات واضحة.

عودة القيادات تعني عودة ملفات حضرموت إلى طاولة العمل، وتعني أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة حضورٍ أقوى، وتنسيقٍ أكبر، وموقفٍ حضرميٍ أكثر وضوحًا في القضايا المصيرية التي تمس مستقبل المحافظة وأبنائها.

نسأل الله أن تكون عودة الشيخ عمرو بن حبريش العليي واللواء مبارك أحمد العوبثاني عودةً موفقة، وأن تتكلل جهودهم بالتوفيق والنجاح، وأن يحمل القادم لحضرموت مزيدًا من الأمن والاستقرار والعدل، وأن تجد تطلعات أبنائها طريقها إلى واقعٍ يليق بمكانتها وتضحياتها وثرواتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى