اخبار وتقارير

من عاش حرًّا.. لن يقبل بغير حضرموت وطنًا وسكنًا

أسطوانة «الإقامة الجبرية» انتهت.. فابحثوا عن رواية جديدة!

يبدو أن أسطوانة «الإقامة الجبرية» التي ظل إعلام المجلس الانتقالي يرددها طويلًا بشأن الشيخ عمرو بن حبريش العليي، قد انتهت صلاحيتها ولم تعد قادرة على الصمود أمام الوقائع.

فبعد أن أُعلن عبر إعلاميين مقربين من الشيخ أن عودته إلى أرض الوطن باتت قريبة، سقطت تلك الرواية التي حاول البعض تسويقها للرأي العام، ولم يعد أمام مروّجيها سوى البحث عن قصة جديدة، أكثر طولًا وصمودًا، لتمريرها على جمهورهم.

أما الحديث عن أن المملكة العربية السعودية قد طردت الشيخ عمرو بن حبريش، فهو مجرد محاولة يائسة لتزييف الحقيقة. فالشيخ كان في مهمة تتعلق بملف حقوق حضرموت، ومطالب أبنائها، وقضاياها العادلة، واليوم يبدو أن مرحلة الانتقال من الحديث عن الحقوق إلى تطبيقها على أرض الواقع قد بدأت.

لقد أثبتت الأيام أن حضرموت ليست ورقة للمزايدات السياسية، ولا قضية يمكن اختزالها في شائعات أو حملات إعلامية.

فالشيخ عمرو بن حبريش العليي، بصفته وكيل أول محافظة حضرموت ورئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، ظل حاضرًا في صلب المشهد الحضرمي، مدافعًا عن حقوق المحافظة وأبنائها، بعيدًا عن محاولات التشويه والتخوين.

ومن عاش حرًّا، لا يقبل أن يُفرض عليه وطنٌ بديل، ومن عشق حضرموت، لا يمكن أن يرى في غيرها وطنًا وسكنًا.

حضرموت ليست محطة مؤقتة، ولا مشروعًا عابرًا، ولا قضية تُدار من خلف الشاشات. إنها أرض وهوية وحقوق وتاريخ، وأبناؤها وحدهم أحق بتحديد مستقبلها ومكانتها.

أما الأسطوانة القديمة فقد انتهت بلا رجعة.. فابحثوا عن رواية أخرى!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى