اخبار وتقارير

السؤال الذي ينتظر أبناء حضرموت إجابة واضحة عنه: ما نصيب المحافظة من تصدير النفط ؟

مع الحديث عن استئناف تصدير النفط الخام، يعود السؤال الذي ينتظر أبناء حضرموت إجابة واضحة عنه: ما نصيب المحافظة من ثرواتها؟

لسنوات طويلة، تُستخرج ثروات حضرموت، بينما يعاني أبناؤها من تدهور الكهرباء، وتأخر الرواتب، وارتفاع تكاليف المعيشة، وضعف الخدمات الأساسية.

وإذا عاد تصدير النفط، فإن المطلوب ليس مجرد إعلان أرقام جديدة للإنتاج والتصدير، بل ضمان أن تنعكس عائداته على حياة المواطنين، من خلال تحسين الكهرباء، ودعم الصحة والتعليم، وإصلاح الطرق، وتحقيق التنمية في مختلف المديريات.

حضرموت لا تطلب منّة، ولا تنتظر صدقة، بل تطالب بحقها المشروع في العدالة والشفافية والشراكة في إدارة ثرواتها.

ومن حق المواطن أن يعرف: كم تنتج حضرموت؟ وكم تُصدّر؟ وأين تذهب العائدات؟ وما الذي يعود منها على أبناء المحافظة؟

إذا عاد النفط، فليعد معه حق حضرموت في التنمية.

فالثروة التي تُستخرج من الأرض يجب أن تعود بالنفع على أهلها، والعدالة في توزيع الثروة ليست مطلبًا ثانويًا، بل أساس للاستقرار وبناء الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى