توضيح بشأن ما حدث أمام معسكر الربوة في مدينة المكلا
ما حدث اليوم أمام بوابة معسكر الربوة في مدينة المكلا لم يكن سوى حالة تدافع نتجت عن توافد أعداد كبيرة من جنود المنطقة العسكرية الثانية لمقابلة اللجنة الوزارية الموفدة من وزارة الدفاع، والمكلفة بمراجعة وتدقيق بيانات المنتسبين.
وبسبب عدم تنظيم عملية الدخول وترتيب حضور الجنود، تجمعت أعداد كبيرة تُقدَّر بأكثر من 12 ألف جندي من مختلف الوحدات العسكرية، بهدف إثبات وجودهم واستكمال إجراءات استحقاق الرواتب والدمج ضمن المنظومة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع.
وأدى هذا الازدحام إلى حدوث ضغط وتدافع بين الحاضرين، ما اضطر أفراد الحماية إلى التدخل لتنظيم الوضع، وخلال ذلك أُصيب عدد من الجنود بإصابات طفيفة، فيما توفي أحد الجنود، نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وفي هذا السياق، نوجه رسالة إلى إخواننا جنود المنطقة العسكرية الثانية، مفادها أن التدافع لن يسرّع الإجراءات، بينما الالتزام بالنظام والترتيب يضمن إنجازها بسلاسة. كما أن اللجنة ستستوعب جميع من تنطبق عليهم الشروط، من حاملي البطاقة العسكرية والبطاقة المدمجة، وستواصل أعمالها حتى تستكمل إجراءات جميع المستحقين
حسن باتيس



