تعزيه
وحضرموتُ تقدّم خيرة شبابها على طريق صنعاء، وتكتب بدم أبنائها أن للكرامة رجالا، وللوطن أثماناً لا يقدر عليها إلا الكبار.

على طريق اليتمة، ارتقى ابن حضرموت الشاب سالم علي شاكر باصبيح شهيداً مجيداً، مقبلاً غير مدبر، وهو يؤدي واجبه الوطني ضمن قوات درع الوطن.
مضى سالم واقفاً في صف الوطن، حيث اختار أن يكون؛ حاملاً بندقيته وكرامته، مؤمناً بأن الطريق إلى استعادة الدولة لا يُعبّد بالأمنيات، وأن صنعاء التي اختطفها الحوثـ.ـي لا تستعاد إلا بعزائم الرجال.
لم تكن حضرموت يوما بعيدة عن معركة اليمن، ولا كان دم أبنائها غائباً عن ميادين الدفاع عن الجمهورية والكرامة والسيادة.
سلامٌ على سالم يوم مضى شامخاً، وسلامٌ على الجمهورية وهي تودّع أبناءها مرفوعي الرأس، وسلامٌ على كل شهيد جعل من دمه عهداً بأن يبقى الوطن أكبر من دسائس الكهنوت ، وأبقى من المشاريع الصغيرة.
رحم الله سالم علي شاكر باصبيح، وتقبّله في الشهداء، والرحمة والخلود لكل شهداء الجمهورية والكرامة.



