اخبار محليه

حين يعجزون عن المواجهة… يلجأ الانتقالي إلى الخداع


في مشهدٍ يعكس حجم التأثير الشعبي والحضور اللافت، لم يستطع البعض إيقاف الحشد الكبير الذي التف حول الفصيل الحضرمي بقيادة المناضل فادي باعوم في مدينة المكلا.

هذا الحضور لم يكن مجرد تجمع عابر، بل رسالة واضحة تعبّر عن واقعٍ يتشكل وإرادةٍ تتجذر في الشارع.
وأمام هذا المشهد، بدا العجز جليًا لدى بعض الأطراف التي لم تجد وسيلةً للمواجهة المباشرة، فلجأت إلى أساليب ملتوية لا تليق بحجم الحدث ولا بثقة الحاضرين. فقد تسلل نفرٌ منهم إلى القاعة تحت غطاء “الصداقة والعهد”، وهي شعارات سرعان ما سقطت أمام أول اختبار حقيقي للمصداقية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل مُنح هؤلاء المايك، ليحولوه إلى منصة لإطلاق عبارات جوفاء لا تحمل مضمونًا حقيقيًا، في محاولة يائسة لخلق انتصارٍ إعلامي وهمي. غير أن وعي الحاضرين، وحقيقة المشهد على الأرض، جعلا تلك المحاولة تبدو باهتة لا أثر لها.
إن مثل هذه التصرفات لا تعكس قوةً بقدر ما تكشف عن ارتباكٍ واضح، وعجزٍ عن مجاراة الحضور الشعبي الحقيقي. فالمشاهد الصادقة لا يمكن تزويرها، والالتفاف الجماهيري لا يمكن اختراقه بخطابات فارغة أو ممارسات مخادعة.
في النهاية، تبقى الحقيقة أكثر وضوحًا من أي محاولة للتشويش، ويبقى الرهان على وعي الناس وقدرتهم على التمييز بين الصوت الصادق والضجيج المفتعل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى