اختتام ورشة العمل حول السلامة المرورية وإقرار مخرجاتها إعلام السلطة المحلية – مديرية تريم

الأحد 19 أبريل 2026م
اختتمت بمديرية تريم، مساء أمس السبت، ورشة العمل التي حملت عنوان: “الطرقات في تريم: بين أمانة الدين وصرامة القانون والمسؤولية المجتمعية”، بمشاركة واسعة من القيادات المحلية والشخصيات الاجتماعية والدينية وممثلي الجهات ذات العلاقة.وأكدت الورشة في ختام أعمالها على أهمية الانتقال من مرحلة التوعية إلى مرحلة التطبيق العملي، في ظل ما تشهده الطرقات من حوادث مرورية مؤلمة خلفت خسائر في الأرواح والممتلكات، مشددة على أن الطريق أمانة، وأن الالتزام بقواعد المرور واجب ديني وأخلاقي وإنساني.وخرجت الورشة بالمخرجات والتوصيات التالية:1- تعزيز الوعي الديني والتأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور يدخل ضمن حفظ النفس وهو من مقاصد الشريعة الإسلامية. ودعوة الخطباء والدعاة في تحقيق التوعية بان القيادة مسؤولية وامانه. وان الالتزام بقواعد المرور يعتبرعبادة. والتأكيد على تعاون المجتمع في ابلاغ الجهات المختصة عن أية مخالفة لقواعد المرور.2- تطبيق القانون بحزم وعدالة. ونشر ثقافة الاخلاق المرورية في المجتمع. وضرورة تفعيل القوانين المرورية دون تهاون، وضبط المخالفين، خاصة في السرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ وعدم الالتزام بإشارات المرور. والزام الفحص الدوري للمركبات. ومنع التعديلات الخطيرة في تركيبة الدراجات النارية. وتفعيل الدوريات المرورية خاصة في الطرقات السريعة واماكن تجمع الشباب. وتشديد العقوبات على سباقات الشباب بالدراجات النارية والمخالفين لقواعد المرور.3- إدماج التوعية المرورية في التعليم وإدخال مفاهيم السلامة المرورية ضمن المناهج الدراسية، وتنظيم محاضرات توعوية في المدارس والمعاهد. وتركيب لوحات ارشادية ومطبات صناعية وانارة الاماكن الخطرة. وتنظيم حملات ضرورية مفاجئة.4- تأهيل السائقين قبل منح الرخص والتشديد على اختبارات القيادة النظرية والعملية، وعدم منح الرخص إلا لمن يثبت كفاءته والتزامه.5- مواكبة القوانين للتطورات وردع المخالفين وتشديد الغرامات عليهم وتحديث المنظومة القانونية للمرور ومتابعة ذلك من قبل السلطة المحلية والسلطة القضائية.6- تعزيز دور المجتمع ووسائل الإعلام ومنصات التواصل في نشر ثقافة الالتزام المروري والتحذير من مخاطر الاستهتار. وتشكيل لجان أنصار المرور في المدارس والاحياء بمتابعة عقال الحارات. واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر التوعية المرورية.7- تفعيل دور الأسرة وتوعية الأبناء منذ الصغر بأهمية الالتزام بالأنظمة، وغرس قيم المسؤولية والانضباط. وتشكيل لجنة من ادارة المرور ومكتب التربية والتعليم والاوقاف في التوعية المرورية. والتأكيد على الجانب النسوي في جانب التوعية. واشراك اولياء الأمور في متابعة سلوك الابناء.8- إيجاد شراكات مجتمعية بين الجهات الرسمية، والمؤسسات التعليمية، ومنظمات المجتمع المدني، لتنفيذ حملات مستمرة للحد من الحوادث.9- إنشاء قاعدة بيانات للحوادث لتحديد الأسباب الأكثر شيوعًا، ووضع حلول مبنية على بيانات دقيقة.10- تشجيع المبادرات الشبابية ودعم الفرق التطوعية التي تعمل في مجال التوعية المرورية والإسعافات الأولية.واختُتمت الورشة بالتأكيد على أن السلامة المرورية مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، من أجل الحفاظ على الأرواح والحد من الحوادث المرورية في المجتمع.والله الموفق.



