Blog

قوات حماية حضرموت.. بين مطرقة الدمج وسندان التهميش


ما يحدث اليوم في المشهد العسكري الحضرمي يكشف تبايناً واضحاً وغريباً في طريقة التعامل مع القوات على الأرض، فبينما تحظى بعض الوحدات بكل أشكال الدعم والاهتمام، تعاني #قواتحمايةحضرموت من تباطؤ متعمد في استكمال ترتيب أوضاعها العسكرية والإدارية.
السبب واضح للجميع.. هذه القوة تشكلت بعيداً عن الحسابات الحزبية والأجندات العابرة للحدود، وكان ولاؤها الأول والأخير للأرض والإنسان في #حضرموت، وهو ما جعلها رقماً صعباً في المعادلة الأمنية والعسكرية.
إن محاولات تذويب هذه القوة داخل قطاع الأمن، بدلاً من تثبيتها كقوة عسكرية ضاربة، لا تُفهم إلا باعتبارها محاولة لإضعاف حضورها وهيبتها، خوفاً من استقلالية قرارها ورفضها الانخراط في صراعات لا تعني الحضارم.
ونقولها بوضوح للحكومة الشرعية: إن الرهان على تهميش الأوفياء رهان خاسر، فـ #حماية_حضرموت ليست مجرد اسم أو تشكيل عابر، بل عقيدة وطنية راسخة في قلوب أفرادها، حملوا مسؤولية حماية الأرض والناس في أصعب الظروف.
ومهما حاول البعض تأخير ترتيب أوضاع هذه القوات، أو تغيير مسمياتها بين “أمن” و”جيش”، ستظل هذه السواعد هي اليد الحديدية التي تتصدى لكل من يحاول المساس بأمن حضرموت واستقرارها.
فالاعتناء بقوات أخرى وإهمال هذه القوة لن يغيّر من عقيدتها الوطنية شيئاً، بل سيزيد أبناء حضرموت تمسكاً بها وإيماناً بدورها في حماية المحافظة والدفاع عن أمنها وسيادتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى