حضرموت تقاتل قوى الشر والعدوان ما زالت حضرموت تخوض معركتها بثباتٍ لافت، يقودها الشيخ بن حبريش من مترسه، حيث تتخذ القرارات الصارمة وتُرسم خطوط المواجهة بدقّة لا يتقنها إلا رجال الميدان

. وفي الوقت الذي تدفّقت فيه قوات الغزو إلى تخوم حضرموت بحثاً عن إخضاع الأرض ونهب الثروة، واجهتها قوة مختلفة في طبيعتها: رجالٌ قِلّة في العدد، محدودو التسليح، لكنهم أشدّ بأساً وإصراراً من كل حشودٍ أُرسلت لإركاعهم.المشهد الميداني يؤكد أن المعركة تغيّرت قواعدها؛فالمعتدون الذين قدموا طمعاً في انتصارٍ سريع، وجدوا أنفسهم أمام إرادة حضرمية لا تلين، وأمام حلفٍ يعرف متى يضرب وكيف يردّ. كل محاولة تقدم تُقابل بردعٍ فوري، وكل خرقٍ يُسحق قبل أن يتحوّل إلى تهديد.رجال الحلف اليوم لا يقاتلون دفاعاً فقط…بل يبعثون برسالة واضحة:أن أي قوة تحاول العبور إلى قلب حضرموت ستتحول إلى خبر عاجل يتصدر عناوين الخسائر، لا المكاسب.التحليل الميداني يشير إلى أن العامل الحاسم ليس السلاح بل عقيدة القتال؛عقيدة مبنية على الإيمان بالله، والانتماء للتراب الحضرمي، والرفض القاطع لأي غزو خارجي مهما تعددت شعاراته أو غطّى نفسه برداء الشرعية.وبينما يتهاوى حلم الغنيمة لدى القوات المهاجمة، تتعاظم ثقة الرجال في المترس بأن حضرموت لن تنكسر، وأن أرضاً تُدافع عنها هذه القلوب لا يمكن أن تُسلَّم، ولا يمكن أن تُدار إلا بإرادة أهلها.المعركة مستمرة… لكن رسائلها أصبحت أوضح من أي وقت مضى:حضرموت تُقاتل… وحضرموت باقية… ومن أراد إخضاعها سيخرج منها مثقلاً بالخسارة والخذلان#Hassan_Ahmed



