اخبار وتقارير

جامعة سيئون تشارك في ورشة عمل حول الضغوط النفسية لأسر ذوي الإعاقة الذهنيةتريم

إعلام الجامعة شاركت جامعة سيئون في ورشة العمل المعنونة «الضغوط النفسية لأسر ذوي الإعاقة الذهنية»، التي نظّمتها جمعية همم لذوي الهمم ومركز إرادة لذوي الإعاقة الذهنية، صباح يوم أمس الإثنين الموافق ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥م، ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الهادف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الهمم وأسرهم.ومثّل الجامعة في هذه الورشة كلٌّ من الأستاذ الدكتور عمر باسعد، عميد كلية التربية، والدكتور صالح باشامخه نائب عميد كلية التربية للشؤون الأكاديمية، والدكتورة أمينة محمد عثمان عبدالرحمن رئيسة قسم التربية بكلية البنات، والدكتورة هدى فضل الله علي عضو هيئة التدريس بقسم التربية، كلية البنات، حيث قدّموا محاور علمية وتربوية تناولت الجوانب النفسية والاجتماعية التي تواجه أسر ذوي الإعاقة الذهنية، وسبل دعمهم وتعزيز صحتهم النفسية.واستُهلّت الورشة بكلمة ترحيبية ألقاها المهندس سالم علي باشعيب، رئيس جمعية همم لذوي الهمم، رحّب فيها بالحضور، معربًا عن شكره لراعي وممول الفعالية الشيخ سالم بن حم، وللجهات الداعمة والمشاركة، مؤكدًا أهمية تهيئة البيئة النفسية والاجتماعية الداعمة لأسر ذوي الإعاقة باعتبارها أساسًا لتحقيق التمكين والاندماج المجتمعي.كما ألقى الأستاذ محمد عبدالله باشعيب، مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية تريم، كلمة نيابة عن السلطة المحلية، أشاد فيها بجهود الجمعية والمركز في تنظيم الأنشطة الهادفة إلى دعم أسر ذوي الإعاقة ورفع مستوى الوعي بحقوقهم واحتياجاتهم.وتضمّنت الورشة عرضًا علميًا قدّمه الدكتور صالح باشامخه، ميسّر الورشة، استعرض خلاله نتائج استبيان الضغوط الأسرية، وناقش عددًا من المحاور المرتبطة بمصادر الضغوط النفسية، وأساليب التعامل معها، والتمييز بين الضغط النفسي والقلق والحزن الطبيعي، إضافة إلى آليات تعزيز الصحة النفسية للأسرة.وشهدت الورشة حضورًا رسميًا ومجتمعيًا واسعًا، تمثّل في مشاركة عدد من المسؤولين في قطاع التربية، وممثلي المنظمات المجتمعية، والأكاديميين، والأطباء، والأخصائيين النفسيين، ومديري مراكز ذوي الإعاقة، إلى جانب عدد من أولياء الأمور.وتأتي مشاركة جامعة سيئون في إطار دورها الأكاديمي والمجتمعي، وحرصها على الإسهام في القضايا الإنسانية والتربوية، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي بما يخدم ذوي الهمم وأسرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى