الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني يلتقي قيادة مكتب شؤون ومراجع قبائل كِندة ويؤكد أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي سيئون / 6 يناير 2026م مجلس حضرموت

الوطني التقى الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني الأستاذ عصام الكثيري، اليوم، في مقر المجلس بمدينة سيئون، قيادة مكتب شؤون ومراجع قبائل كِندة، في إطار تعزيز التواصل والتنسيق مع المكونات القبلية والاجتماعية في حضرموت.ورحب الكثيري بالزيارة، معبرًا عن تقديره لدور قبائل كِندة ومكانتها الاجتماعية، مؤكدًا أن مجلس حضرموت الوطني يمثل مظلة جامعة لكل أبناء حضرموت بمختلف توجهاتهم، ويحمل مشروعًا وطنيًا شاملًا يعبّر عن تطلعات الحضارم نحو مستقبل مستقر وآمن يسوده التعايش والسلم المجتمعي.وأوضح الأمين العام أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف جميع المكونات القبلية والاجتماعية، والعمل المشترك لإزالة الترسبات التي خلفتها المراحل السابقة، مشددًا على أهمية نبذ كل الدعوات التي تشق الصف الحضرمي أو تعيد النعرات المناطقية والقبلية، والحفاظ على النسيج الاجتماعي والروابط الأسرية، خصوصًا في هذه الفترة الحساسة من تاريخ حضرموت.كما أكد الكثيري على ضرورة اضطلاع الجميع بأدوارهم في التوعية المجتمعية وتعزيز الأمن المجتمعي، بما يسهم في ترسيخ السلم الاجتماعي وحماية حضرموت من محاولات زعزعة الاستقرار.معبرا عن شكر مجلس حضرموت الوطني للمملكة العربية السعودية على دورها المحوري في دعم الإرادة السياسية لأبناء حضرموت، ومساندتها لاستقرار المحافظة، وجهودها في دعم مسار الأمن والاستقرار.من جانبه قدّم الشيخ عمر بن عوض بن عبود بن سنكر الكندي مدير مكتب شؤون ومراجع قبائل كندة حضرموت الوادي تهانيه بمناسبة افتتاح مقر مجلس حضرموت الوطني، معتبرًا إياه حاضنة جامعة لكل مكونات حضرموت وصوتًا معبرًا عن تطلعات أبنائها، ومشيدًا بدعوات المجلس لتعزيز السلم والأمن المجتمعي.وأكد الكندي استعداد مكتب شؤون ومراجع قبائل كِندة للعمل المشترك مع مجلس حضرموت الوطني، مشددًا على أهمية تجاوز خلافات الماضي وتعزيز وحدة الصف الحضرمي في المرحلة القادمة، ومقدمًا بدوره الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل لحضرموت.حضر اللقاء الأمين العام المساعد لمجلس حضرموت الوطني جمعان بن سعد، والأمين العام لمكتب شؤون ومراجع قبائل كِندة الاستاذ يعقوب بامؤمن الكندي، وعدد من رؤساء الدوائر والشخصيات الاجتماعية.



