اخبار محليه

من لا يعترف بحضرموت فحضرموت لا تعترف به”.. عبارة قالها صبري بن مخاشن وتختزل تاريخاً وهويةً ومستقبلاً

ليست كل الكلمات تُقال ثم تمضي، فبعض العبارات تحمل في طياتها من المعاني والدلالات ما يجعلها أقرب إلى موقفٍ كامل أو مشروع رؤيةٍ متكامل. ومن بين تلك العبارات ما قاله الأستاذ صبري سالمين بن مخاشن، رئيس اللجنة الإعلامية لحلف قبائل حضرموت، خلال إحدى مقابلاته على قناة جنوب اليوم: “من لا يعترف بحضرموت فحضرموت لا تعترف به”.

كلمات قليلة في عددها، لكنها كبيرة في معناها، حتى إن ما تحمله من رسائل يمكن أن يُكتب حوله الكثير من المقالات والكتب والدراسات. فهي ليست مجرد جملة عابرة، بل تعبير عن مكانة حضرموت وهويتها وتاريخها وحق أبنائها في أن يكونوا شركاء في رسم حاضرهم ومستقبلهم.

ويُعد صبري بن مخاشن من أبرز الأصوات الإعلامية الحضرمية التي استطاعت أن تفرض حضورها بقوة في المشهد الإعلامي المحلي والدولي، من خلال نشاطه المتواصل في الصحافة والإعلام المرئي والمسموع، وعبر مختلف المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وبصفته رئيس اللجنة الإعلامية لحلف قبائل حضرموت، حمل على عاتقه مسؤولية نقل قضايا حضرموت إلى الرأي العام، والدفاع عن حقوقها ومطالب أبنائها، مستنداً إلى خطاب إعلامي واضح يضع مصلحة حضرموت في مقدمة الأولويات.

لقد نجح بن مخاشن في إيصال رسالة حضرموت إلى مختلف المنابر الإعلامية بثبات واقتدار، وأثبت أن الإعلام يمكن أن يكون وسيلة فاعلة لإبراز القضايا العادلة وتعزيز الوعي المجتمعي. كما استطاع أن يكسب احترام الكثيرين من خلال حضوره الإعلامي المتزن وقدرته على التعبير عن قضايا حضرموت بلغة واضحة ومباشرة.

إن عبارة “من لا يعترف بحضرموت فحضرموت لا تعترف به” لم تكن مجرد رد أو موقف سياسي، بل رسالة تؤكد أن حضرموت بتاريخها العريق وإرثها الحضاري وثقلها الاقتصادي والاجتماعي لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها كطرف هامشي. وهي دعوة صريحة إلى احترام إرادة أبناء حضرموت والاعتراف بمكانتها ودورها المحوري في أي مشروع يسعى إلى تحقيق الاستقرار والتنمية والشراكة الحقيقية.

ومن هنا، فإن الدور الذي يقوم به صبري بن مخاشن يتجاوز حدود العمل الإعلامي التقليدي، ليصبح جزءاً من جهد أوسع يهدف إلى إيصال صوت حضرموت والدفاع عن قضاياها وتعزيز حضورها في مختلف المحافل المحلية والدولية.

كل التقدير للأستاذ صبري سالمين بن مخاشن على جهوده الإعلامية المتواصلة، وعلى إسهاماته في نقل رسالة حضرموت والتعريف بقضاياها، متمنين له المزيد من النجاح والتوفيق في خدمة حضرموت وأبنائها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى