حين يشهد شاهدٌ من أهلها.. سقطت الأقنعة وانكشفت المنظومة .

كنا نقول إنها منظومة تعيش على افتعال الأزمات والمتاجرة بأوجاع الناس، وكان البعض يظن ذلك مبالغة.
واليوم، تأتي الإثباتات والاعترافات الرسمية الفاضحة من قلب هرم السلطة لتؤكد للرأي العام أننا أمام عصابة تتاجر بمعاناتنا علناً وبلا خجل!
إليكم الأدلة الدامغة التي لا تقبل الشك .
1/ الاعتراف الأول (ارتهان القرار السيادي) خرج علينا الأستاذ “سالم الخنبشي” في بودكاست عبر قناة المهرية، ليكشف المستور عن كواليس صناعة القرار، مؤكداً أنه طالب رئيس المجلس رشاد العليمي شخصياً بضرورة إصدار قرار جمهوري لحل المكونات المتمردة لوضع حد للفوضى، فجاء الرد بالعجز والارتهان للحسابات الضيقة.
هذا الاعتراف يثبت بالملموس أن القرار السيادي مسلوب ومقيد، وأن من يديرون المشهد مجرد واجهات لمنظومة عميقة تنفذ أجندات معادية لحضرموت وأهلها .
2/ الاعتراف الثاني (الخدمات كأداة حرب وتصفية حسابات)
وفي نفس التوقيت، يخرج وزير الكهرباء علناً عبر شاشة “الحدث” ليعترف بالفم المليان أن انهيار منظومة الكهرباء والخدمات في البلاد ليس عجزاً فنياً، بل هو نتيجة “خصومات وصراعات سياسية وتوظيفات حزبية”
نعم. يعترفون علناً بأن جحيم الصيف وقطع التيار عن منازلكم هو “ورقة ضغط” وساحة لتصفية الحسابات السياسية بين أطراف هذه المنظومة الفاسدة
ماذا ننتظر بعد هذه الحقائق؟هذه التصريحات ليست مجرد كلام عابر، بل هي مستند وإثبات قاطع على أن المعاناة التي نعيشها في حضرموت “ممنهجة ومصنوعة” لإشغال الشارع وعرقلة أي مشروع للسيادة والتمكين.وهنا يتضح للجميع صواب وعدالة الموقف الذي يتخذه حلف قبائل حضرموت في خطواته التصعيدية ونضاله على الأرض.
الحلف أدرك مبكراً خبث هذه المنظومة، وعرف أن الحقوق لا تُستجدى من قرار سيادي مرتهن، ولا من شرعية غارقة في الصراعات والفساد، بل تُنتزع انتزاعاً بقوة الأرض وتلاحم الرجال.
الرهان اليوم على وعيكم.. لا تنخدعوا بالشعارات المصنوعة والمظاهرات الموجهة التي تحركها مطابخ هذه المنظومة لتشتيت صفكم وشيطنة الحلف.
التفافكم خلف حلف قبائل حضرموت هو الرد الحقيقي والوحيد لكسر هذا الارتهان وإنهاء حرب الخدمات وتصفية الحسابات على حساب كرامتكم.
بقلم/ محمد العبيدي
حضرموت
#حلفقبائلحضرموت
شاهدمنأهلها
#اعترافات_الفساد
انتزاع_الحقوق
الوعي_الحضرمي
#القرار_السيادي



