حماية النخبة الحضرمية… حماية لهوية حضرموت

#عبدالجبار_باجبيرما يحدث اليوم هو محاولة لتدمير قوات النخبة الحضرمية، وهو يشبه تمامًا ما جرى لتدمير وإنهاء جيش البادية الحضرمي عام 1967م، عندما سقطت حضرموت بيد ما يُسمّى بالجبهة القومية، وتمّ ضمّها إلى ما كان يُعرف بالجنوب العربي (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية)، وغيرها من الأسماء التي تغيّرت عدة مرات في ذلك الوقت.إن حضرموت وقضيتها التي غُيِّبت عام 1967م لن تتكرر في عام 2026م، ما دام لدينا حليف صادق هم الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين أدّوا دورًا محوريًا منذ اللحظة الأولى في بداية ديسمبر 2025م، وأعلنوا بوضوح أنهم لن يغادروا إلا بعد إخراج القوات الوافدة.ولذلك فإن الدفاع عن النخبة الحضرمية اليوم ليس موقفًا عابرًا، بل هو دفاع عن تاريخ وهوية وحقٍّ أصيل لأبناء حضرموت في حماية أرضهم وإدارة شؤونهم بأنفسهم. لقد دفعت حضرموت ثمنًا باهظًا لكل المغامرات السابقة، ولن تقبل أن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو صراع النفوذ من جديد.نحن مع الشراكة، ومع الدولة، ومع النظام والقانون، لكننا نرفض أي محاولات لفرض الوصاية أو استبدال قوات حضرمية وطنية بقوات وافدة مهما كانت.فحضرموت قادرة — بأبنائها — على حماية أمنها واستقرارها إذا مُنحت الثقة والدعم الحقيقي.#المملكة_سند_حضرموت



