السعودية تُصلح ما أفسدته أيادي العبث خلال عشرة أعوام، وتُنجز ما عجز عنه الآخرون في عشرة أيام فقط

السعودية تُصلح ما أفسدته أيادي العبث خلال عشرة أعوام، وتُنجز ما عجز عنه الآخرون في عشرة أيام فقط.
في وقت قياسي، بدأت خارطة الاستقرار تتشكل مجددًا في محافظتي حضرموت والمهرة، بعد سنوات من التعثر الذي طال الأمن والخدمات والبنية المؤسسية. تحركات متسارعة على الأرض أعادت ترتيب المشهد، دون ضجيج سياسي أو استعراض إعلامي.
مصادر ميدانية أكدت أن أولى الخطوات تمثلت في استعادة المعسكرات وبسط النفوذ الأمني، ما أسهم في تثبيت حالة من الطمأنينة العامة وتهيئة البيئة اللازمة لعودة مؤسسات الدولة إلى أداء مهامها. بالتوازي، شهدت المدن تحسنًا ملحوظًا في خدمات الكهرباء والمياه بعد فترة طويلة من الانقطاعات والتدهور.
وفي ملف النقل والسيادة، أُعيد تشغيل مطارات سيئون والريان والغيضة، إلى جانب إعادة تفعيل الموانئ البرية والبحرية، الأمر الذي أعاد شرايين الحياة الاقتصادية والخدمية، وفتح نافذة أمل واسعة أمام حركة المسافرين والتجارة.
على الصعيد المعيشي والإنساني، تم صرف المرتبات، وضُخت كميات كبيرة من الأدوية والمعدات الطبية إلى المستشفيات، دون تمييز أو اشتراطات، في خطوة لاقت ارتياحًا شعبيًا واسعًا، خاصة في ظل الظروف الصحية الصعبة التي تمر بها المحافظة.
المشهد الراهن يختزل مفارقة لافتة: ما تعطل لسنوات طويلة، أُعيد تحريكه خلال أيام. وبينما تختلف القراءات السياسية، تبقى النتائج الملموسة على الأرض هي العنوان الأبرز، في مرحلة تتقدم فيها الأفعال على الخطابات، ويُقاس النجاح بما يلمسه المواطن لا بما يُقال في البيانات



