التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية يواصل برنامجه الرمضاني لتعزيز اليقظة والحسّ الأمني في المكلاالمكلا | ٢٢ فبراير ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية

:واصلت شُعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية تنفيذ برنامجها التوجيهي الرمضاني المخصص للألوية والوحدات، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى ترسيخ الانضباط العسكري ورفع مستوى اليقظة والحسّ الأمني خلال شهر رمضان المبارك.وفي هذا الإطار، نفّذ رئيس شُعبة التوجيه المعنوي العميد يسر خير الله باخيرالله نزولًا ميدانيًا إلى نقطة باشريف العسكرية التابعة للكتيبة الخاصة، مساء اليوم في المكلا، برفقة ركن التوجيه المعنوي بالكتيبة الرائد سعيد حمدين، وقائد السرية الخامسة النقيب سالم اليميني.وخلال الزيارة، قدّم العميد باخيرالله محاضرة توجيهية ركّزت على مفاهيم اليقظة والحذر، وتعزيز الحسّ الأمني في العمل العسكري، مؤكدًا أهمية الالتزام الصارم بإجراءات التفتيش والانتباه للمخاطر المحتملة، لا سيما في ظل محاولات العدو استغلال فترات التراخي.وفي مستهل كلمته، نقل العميد باخيرالله تحيات وتهاني قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء محمد عمر اليميني، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مشددًا على أن عظمة الشهر تتجلى في الجمع بين العبادة والانضباط، وأن الحفاظ على أمن واستقرار حضرموت أمانة وطنية في أعناق المقاتلين.وأوضح رئيس شُعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية أن الأعداء يترصدون ما وصفها بـ«الأوقات الميتة» لاستغلال أي إهمال، داعيًا إلى التقوى أثناء الصيام وأداء الواجب، والتحلي بأعلى درجات الحذر في التفتيش، والانتباه لتهديدات المخدرات والمتفجرات، والتدقيق في المركبات والأشخاص، منبهًا إلى أن العدو قد يتخفّى بين المدنيين.وأشار إلى أهمية الاستفادة من الخبرات المتراكمة مع اقتراب الاحتفال باليوبيل الأول لتأسيس النخبة الحضرمية، وتجاوز سلبيات مرحلة التأسيس، مؤكدًا أن حماية النفس ثم الموقع والقيادة تمثل أولوية، وعدم الاسترخاء أثناء الواجب في ظل تنوّع أساليب التمويه والإخفاء.وأكد أن المقاتل مستهدف على الدوام، ما يتطلب يقظة مستمرة وحسًا أمنيًا عاليًا، والعمل على رصد العناصر المنبوذة ومنعها من العبث بأمن حضرموت، مشيرًا إلى أن الحذر المبكر يتيح إحباط التهديدات قبل وصولها إلى المواقع العسكرية.وأشاد العميد “باخيرالله” بالكتيبة الخاصة، واصفًا إياها بأنها محل فخر للمنطقة والمحافظة، مثمنًا مواقفها المشرفة خلال الأزمة الأخيرة في حماية المعسكر وتأمين المواقع السيادية، ومؤكدًا أن ثباتها كان عاملًا حاسمًا في صمود النخبة الحضرمية واستمرارها.واختتم كلمته بالتأكيد على ضرورة تجديد أساليب العمل وتطوير الخدمات الأمنية، في ظل تعدد التحديات، مجددًا العهد بالدفاع عن حضرموت بوصفها مسؤولية أبنائها، ومشيدًا بالسمعة الطيبة التي باتت تحظى بها النخبة الحضرمية محليًا وخارجيًا، ومثمّنًا دور القيادة الشابة وجهودها.



