عمرو بن حبريش.. بين ضجيج الشائعات وحقيقة المواقف

هناك كلماتٌ لا بد أن تُقال، وحقيقةٌ لا يجوز أن تُترك نهباً لألسنة الإشاعة والخصومة.
من يروّج أن الشيخ عمرو بن حبريش “محتجز” في الرياض، إنما يكشف ضيق أفقه، وعجزه عن فهم مقام الرجال، ولغة الدول، وأدب الضيافة عند أهل المروءة والوفاء.
فالرجل ليس إلا ضيفاً عزيزاً لدى قيادة المملكة العربية السعودية، حفظهم الله، أهل الكرم والسيادة والمواقف الراسخة، الذين عُرفوا عبر التاريخ بحفظ المقامات، وإكرام الضيف، وصيانة العهود.
أما الأبواق التي تنفث سموم الإشاعات، فلن تغيّر من الواقع شيئاً، ولن تنال من رجل يحمل على عاتقه قضية بحجم حضرموت، وهماً بحجم شعبها، وملفاتٍ لا تُدار في ضجيج المنصات ولا في زوابع المغرضين.
إن عمرو بن حبريش يعمل بصمت الواثق، لا بضجيج الباحثين عن الإثارة، ويتحرك بعقل الدولة لا بعاطفة اللحظة، مؤمناً أن حقوق حضرموت لا تموت، وأن ما يُبنى على الثبات والحكمة وإن تأخر، فإنه يأتي راسخاً لا تهزه العواصف.
وستبقى حضرموت، بإذن الله، ماضية نحو الخير، مهما حاول المرجفون تعكير المشهد، لأن خلفها رجالاً إذا وعدوا أوفوا، وإذا حملوا القضية حملوها بعزةٍ وشرف



